نمكل الخطو الثانيه التي اتخذها الرسول ... عليه افضل الصلاه و السلام ...
الثانيه :: الهجرة الاولي للحبشه ::
كانت في السنه الخامسه من النبوه
اشار الرسول .. عليه افضل الصلاه و السلام .. ان يهاجروا الي الحبشه بعد ان تأكد ان النجاشي ملك عادل لا يظلم عنده احد
رقيه بنت الرسول .. عليه افضل الصلاه و السلام .. و كان اول بيت هاجر في سبيل الله بعد ابراهيم و لوط .. عليهما السلام
و عندما علمت قريش بهذه الهجرة اتبعوهم حتي يعيدوهم لكنهم افلتوا منهم .. بامر الله
:: سجود المشركين في سورة النجم ::
في رمضان عام 5 من النبوة بعد ان هاجر المسلمون بحوالي شهرين خرج رسول الله في الحرم و كان هناك جمع كبير
فقام و تلا عليهم قول الله حتي وصل الي قوله تعالي " فاسجدوا لله و اعبدوا "
ولم يتمالكوا انفسهم و سجدوا جميعا
فهم لم يسمعوا بمثل هذا الكلام مطلقا فكان اروع كلام سمعوه
:: عوده المهاجرين الي مكه ::
وصل هذا الخبر الي المسلمين في الحبشه لكنه وصل بصورة مختلفه
وصل ان قريش قد اسلموا .. و عندها اطمئن المسلمون و عادوا الي مكه و لكنهم عندما وصلوا لمكه عرفوا الحقيقه
فمنهم من رجع الي الحبشه و منهم من دخل المدينه سرا او دخل في جوار احداً من قريش
:: الهجرة الثانيه الي الحبشه ::
كانت اسبابها ::
* زياده الاذي بالمسلمين و خاصه بعد ان سجد المشركون في سورة النجم ندما علي ما فعلوه
* و كذلك انتقاما لِما عرفوا من حسن جوار النجاشي للمسلمين في الحبشه
فأشار الرسول عليهم بان يعودوا مره اخري الي الحبشه ، لكن قريش كانت مترقبه لهم و لما يفعلوه
لكنها لم تلحق بهم قبل ان يصلوا الي الحبشه ، و كان عددهم 82 او 83 رجلا و 18 أمرأه
فدبرت لهم مكيده حتي يٌوقعوا بينهم و بين النجاشي
:: مكيده قريش ::
ارسلت اثنين من رجالهم .. عمرو بن العاص و عبد الله بن ربيعه .. و كانا وقتها علي الشرك
فذهبا الي البطارقه و اعطوهم اغلي و اثمن الهدايا و اتفقوا معهم علي طلبهم في اعاده المسلمين الي مكه
ثم ذهبوا الي النجاشي و قالوا له ....
ان هؤلاء " المسلمين " سفهاء فارقوا دين آبائهم و ابتدعوا دينا لم نسمع عنه من قبل ، فأرسلنا اليهم اشراف مكه من آبائهم و اقاربهم لإعادتهم الي مكه ليعودوا الي صوابهم
لكن موقف النجاشي كان عادلا
رأي ان يسمع من الطرفين فدعا المسلمين و طلب منهم ان يعرضوا عليه هذا الدين الجديد
فخرج اليه جعفر بن ابي طالب و شرح له هذا الدين و ما هي أوامره و نواهيه و تلا عليه جزء من سورة " مريم "
قال تعالي " كهيعص * ذكر رحمه ربك عبده زكريا * اذ نادي ربه ندآء خفيا * قال رب إني وَهن العظم مني و أشتعل الرأس شيبا و لم أكن بدعائك ربي شقيا...... "
فبكي النجاشي حتي ابتلت لحيته و بكي البطارقه حتي ابتلت مصاحفهم
فقال النجاشي لمندوب قريش اذهبا فلن اسلمهم اليكما
و لكن في اليوم التالي جاء عمرو بن العاص الي النجاشي بمكيده اخري
فقال له :: انهم يقولون في عيسي بن مريم .. عليهما السلام .. قولا عظيما
فدعا المسلمين و سألهم
فقال له جعفر :: نقول فيه الذي جاءنا به النبي ..عليه افضل الصلاه و السلام .. هو عبد الله ورسوله ،
و روحه ، و كلمه القاها الي مريم العذراء
فقال له النجاشي ما جاوز عيسي بن مريم ما قلت ، و قال لهم أنتم آمنون في ارضي
و أمر برد هدايا مندوبي قريش فعادوا الي قريش و أزدادوا غضبا و غيظا
و ظل المسلمون في جوار النجاشي آمنين فكان خير جوار و افضل جار
ان شاء الله هانزل كمان يوم ولا اتنين
الكلام اللي قاله جعفر بن ابي طالب للنجاشي لما شرح له دين الاسلام
لانه كلام غايه في الروعه
ربنا ييسر الحال ،،
في رعايه الله احبائي في الله ،،
